المسألة السابعة بعد المائة: التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر كما في قوله: أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ ومنها التكذيب بقوله: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وقوله: لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وقوله: إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ .
السابعة بعد المائة: التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر مما يكون في اليوم الآخر، وهذا كفر وضلال، فمن كذّب بجميع ما يكون في اليوم الآخر فهو كافر، ومن كذب ببعض ما أخبرت به الرسل فهو كافر، فاليوم الآخر يبعث الله فيه الأجساد، ينزل الله فيه مطرًا تنبت منه أجساد الناس، فإذا تم خلقهم ينشئون تنشئة قوية، فالذوات هي هي والصفات تختلف، ثم يأمر الله إسرافيل بالنفخ في الصور فتتطاير الأرواح إلى أجسادها، ويقوم الناس من قبورهم للحساب فمن أنكر بعث الأجساد فهو كافر بنص القرآن؛ قال الله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ أمر الله نبيه أن يقسم على البعث في ثلاث مواضع في كتابه هذا موضع، والثاني: قال الله تعالى: وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ يعني: البعث، قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ والثالث: قوله تعالى في سورة سبأ: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ .
وكذلك من أنكر لقاء الله فهو كافر هذا ممن يكذب بيوم القيامة، وكذلك من أنكر الجنة فهو كافر ومن أنكر النار فهو كافر، من أنكر الصراط والميزان من الحشر والنشر فمن أنكر اليوم الآخر فهو كافر، ومن أنكر بعض ما يكون في اليوم الآخر فهو كافر.
وهذا من خصال أهل الجاهلية ؛ لأنهم هم الذين يجحدون اليوم الآخر أو يجحدون بعض ما يكون في اليوم الآخر. نعم، أكمل.
مواعيد جوان 2026
الآن 36
هذا اليوم 9097
بالامس 9644
لهذا الأسبوع 18741
لهذا الشهر 82444
لهذه السنة 1436991
منذ البدء 18106997
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14