العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 62

شرح العقيدة الواسطية الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك

وقال ميمون بن مهران قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: الجماعة ما وافق الحق وإن كانت وحدك، -صدق نعم- وقال نعيم بن حماد إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد، وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ. ذكره البيهقي وغيره.

قال ابن القيم في كتابه "إعلام الموقعين": واعلم أن الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق وإن كان وحده، -نعم ولو كان وحده، كما كان إبراهيم -عليه السلام- على الحق وحده نعم- وإن خالفه أهل الأرض، وقد شد الناس كلهم زمن الإمام أحمد بن حنبل إلا نفرا يسيرا فكانوا هم الجماعة، وكان الفقهاء والمفتون والخليفة وأتباعه هم الشاذين -هم الشاذين ولّا هم الشاذون؟.. وكان أيش؟ وكان..- وكان الفقهاء والمفتون والخليفة وأتباعه هم الشاذين -يعني: جعلهم فصل، والشاذين خبر كان، نعم- وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة، ولما لم يتحمل هذا عقول الناس قالوا للخليفة: يا أمير المؤمنين، تكون أنت وقضاتك وولاتك والفقهاء والمفتون كلهم على الباطل، وأحمد وحده على الحق؟ فلم يتسع علمه لذلك، فأخذه بالسياط والعقوبة بعد الحبس الطويل، فلا إله إلا الله ما أشبه الليلة بالبارحة! وهي السبيل المهْيَع لأهل السنة والجماعة.

ما أشبه الليلة بالبارحة يعني: مثل قوله: التاريخ يعيد نفسه، يعني: إن غربة الدين عادت، فصار أهل الحق هم الأقلون، وأهل الباطل هم الأكثرون، نعم.