العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 187

شرح العقيدة الواسطية تنزيه الله عما لا يليق بجلاله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

تنزيه الله عما لا يليق بجلاله

قوله: الْعَالَمِينَ العالم كل من سوى الله، سمي بذلك لأنه علامة على وجود خالقه وموجده ووحدانيته، وأنه مستحق للعبادة كما قيل:

فوا عجبا كيف يُعْصَى الإله

أم كــيف يجحــده الجــاحد

وفي كل شـيء آيـــة

تـدل علــى أنــه واحـــد

ويروى أن أعرابيا سئل عن الله فقال: يا سبحان الله! البعرة لتدل على البعير، وإن الأثر ليدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحر ذات أمواج.. -لعله بحار نعم- وبحار ذات أمواج، ألا يدل ذلك على وجود اللطيف الخبير؟!

ففي هذه الآية نزه نفسه -سبحانه- عما لا يليق بجلاله، ثم سلّم على المرسلين، وهذا يقتضي سلامتهم من كل ما يقوله المكذبون لهم، وإذا سلموا من ذلك لزم سلامة كل ما جاءوا به من الكذب والفساد، وأعظم ما جاءوا به هو التوحيد ومعرفة الله -سبحانه وتعالى-، ووصفه بما يليق بجلاله مما وصف به نفسه على ألسنتهم، وإذا سلم ذلك من الكذب والمحال فهو الحق المحض، وما خالفه فهو الباطل والكذب والمحال.

قال ابن كثير -رحمه الله-: ولما كان التسبيح يتضمن التنزيه والتبرئة...

تكملة هذا طويل؟ طيب قال ابن كثير هاه؟.. تكملة الآية يعني، قف على قال ابن كثير وفق الله الجميع لطاعته، ورزق الله الجميع العلم النافع والعمل الصالح.