أحسن الله إليك! وكذلك من زعم أنه يسعه الخروج عن شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى أو زعم أن هدي غير محمد أفضل من هديه -صلى الله عليه وسلم- أو زعم أنه لا يسع الناس في هذه العصور إلا الخروج عن الشريعة، وأنها كانت كافية في الزمان الأول فقط، وأما في هذه الأزمنة فالشريعة لا تساير الزمن، ولا بد من تنظيم قوانين بما يناسب الزمن -وهذا كفر وردة نعوذ بالله- لا شك إن اعتقد هذا الاعتقاد أنه قد استهان بكتاب الله وسنة رسوله وتنقصهما، فلا شك في كفره وخروجه عن الدين، وكذلك من زعم أنه محتاج للشريعة في علم الظاهر دون علم الباطن -كما يقول الصوفية وغيرهم، نعم- أو في علم الشريعة دون علم الحقيقة، أو أن الإنسان حر في التدين في أي دين شاء، من يهودية أو نصرانية أو غير ذلك.
نعم، هذا الذي يقوله من يقولون بتقارب الأديان نعم.
مواعيد جوان 2026
الآن 69
هذا اليوم 8839
بالامس 9644
لهذا الأسبوع 18483
لهذا الشهر 82186
لهذه السنة 1436733
منذ البدء 18106739
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14