العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 301

شرح العقيدة الواسطية المحبة والرضا أخص من الإرادة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

المحبة والرضا أخص من الإرادة

فالإرادة الكونية كقوله: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ والدينية كقوله: مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ الآية، فالمحبة والرضا أخص من الإرادة؛ خلافا للمعتزلة وأكثر الأشاعرة القائلين: إن المحبة والإرادة سواء.

فالمحبة والرضا أخص من الإرادة؛ يعني لأنها أخص من الإرادة؛ لأن الإرادة أعم، تشمل النوعين تشمل الإرادة الكونية، وتشمل الإرادة الدينية، أما المحبة والرضا فهي تتضمن ما يحبه الله ويرضاه شرعا ودينا، فالمحبة والرضا... نعم.