فالإرادة الكونية كقوله: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ والدينية كقوله: مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ الآية، فالمحبة والرضا أخص من الإرادة؛ خلافا للمعتزلة وأكثر الأشاعرة القائلين: إن المحبة والإرادة سواء.
فالمحبة والرضا أخص من الإرادة؛ يعني لأنها أخص من الإرادة؛ لأن الإرادة أعم، تشمل النوعين تشمل الإرادة الكونية، وتشمل الإرادة الدينية، أما المحبة والرضا فهي تتضمن ما يحبه الله ويرضاه شرعا ودينا، فالمحبة والرضا... نعم.
مواعيد جوان 2026
الآن 63
هذا اليوم 9158
بالامس 9644
لهذا الأسبوع 18802
لهذا الشهر 82505
لهذه السنة 1437052
منذ البدء 18107058
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14