وإن كان داخلا في مراده كما دلت سائر مخلوقاته، لما في ذلك من حكمة انتهى -لما في ذلك من حكمة أو من الحكمة؟- من الحكمة، وقوله: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ؛ لما حث على الصدقة والإنفاق في وجوه الخير أمر بالإحسان، وهو أعلى مقامات الطاعة، وهو الإتيان بالعمل على أحسن أحواله وأكملها، وهذا أمر عام بالإحسان في معاملة الله وفي معاملة خلقه؛ إذ حذف المعمول يؤذن بالعموم.
ولم يقل أحسنوا في كذا، حذف؛ أي أحسنوا في كل شيء عام، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ في الأقوال وفي الأفعال في كل شيء، نعم.
مواعيد جوان 2026
الآن 48
هذا اليوم 8729
بالامس 9644
لهذا الأسبوع 18373
لهذا الشهر 82076
لهذه السنة 1436623
منذ البدء 18106629
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14