رسالة العبودية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 242

شرح رسالة العبودية نبينا محمد هو أكمل أولي العزم من الرسل
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

نبينا محمد هو أكمل أولي العزم من الرسل

وهذه هي الحقيقة التي دعا إليها القرآن، وقام بها أهل تحقيق الإيمان والكمل من أهل العرفان، ونبينا -صلى الله عليه وسلم- إمام هؤلاء وأكملهم؛ ولهذا لما عرج به إلى السماوات، وعاين ما هنالك من الآيات، وأوحى إليه ما أوحى من أنواع المناجاة، أصبح فيهم، وهو لم يتغير حاله، ولا ظهر عليه ذلك، بخلاف ما كان يظهر على موسى من التغشي -صلى الله عليهم وسلم أجمعين-.

يعني يبين المؤلف -رحمه الله- أن حال النبي -صلى الله عليه وسلم- أكمل من حال موسى، ولا شك وكلاهما من أولي العزم؛ لكن نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- هو أكمل أولي العزم، ثم يليه جده إبراهيم -عليهم الصلاة والسلام- ثم يليه موسى هم أكمل حالا، النبي -عليه الصلاة والسلام- أكمل من حال موسى.

موسى حصل له تغشي، أما نبينا -صلى الله عليه وسلم- رأى من الآيات العظيمة لما أسري به، وعرج به إلى السماوات السبع، ورأى سدرة المنتهى، وغشيه ما غشى حصل له أمور عظيمة، ثم نزل بعد الإسراء والمعراج وحاله لم يتغير، ولم يظهر عليه شيء لكمال ثباته -عليه الصلاة والسلام-. نعم.