معنى قول الناظم: ( إيـماننا قول وقصد وعمل تـزيـد بالتقوى وينقص بالزلل ) والكلام على الأمور يتعلق بأمور: الأمر الأول: هل الإيمان هو الإسلام ؟ أو هما شيئان متباينان ؟
معنى قوله تعالى: { قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم }
معنى قول الله تعالى : { فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ، فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين }
المبحث الثاني في الإيمان: هل الإيمان تصديق القلب وإقرار والقلب واعترافه فقط ، أو هو شامل للتصديق وملزوماته أو مستلزماته ؟
ذكر الأدلة على أن الإيمان هو اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح.
المبحث الثالث: اختلاف الناس في مسألة الإيمان: الطائفة الأولى وهم المرجئة والرد عليهم.
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) وهل يجوز تفسيرها بالجحود ؟ وبيان سبب الضلال وهو التعصب والاعتقاد قبل الإستدلال بالنصوص.
سؤال:عن قول الله تعالى: { إن الدين عند الله الإسلام } هل يدخل الإيمان تحت مسمى الإسلام ؟
سؤال: ما حكم هذه الفرق التي خالفت أهل السنة في مسائل العقيدة ؟
سؤال: لماذا سموا مرجئة ؟
مناقشة الشيخ للطلاب حول الإيمان
الطائفة الثانية التي خالفت أهل السنة في الإيمان وهم الخوارج والمعتزلة
المبحث الرابع: هل الأعمال شرطٌ في وجود الإيمان ؟
معنى قول الناظم: ( تزيده التقوى وينقص بالزلل ) .
المبحث الخامس: هل الإيمان يزيد وينقص ؟ وذكر أقوال الطوائف فيه.
مسألة: هل العقيدة تزيد وتنقص ؟ مع ذكر الدليل الأثري والعقلي والحسي في ذلك.