الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية (العقيدة السفارينية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 35

شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية (العقيدة السفارينية) الدرس الخامس والثلاثون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. معنى قول الناظم: ( إيـماننا قول وقصد وعمل تـزيـد بالتقوى وينقص بالزلل ) والكلام على الأمور يتعلق بأمور: الأمر الأول: هل الإيمان هو الإسلام ؟ أو هما شيئان متباينان ؟
  2. معنى قوله تعالى: { قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم }
  3. معنى قول الله تعالى : { فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ، فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين }
  4. المبحث الثاني في الإيمان: هل الإيمان تصديق القلب وإقرار والقلب واعترافه فقط ، أو هو شامل للتصديق وملزوماته أو مستلزماته ؟
  5. ذكر الأدلة على أن الإيمان هو اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح.
  6. المبحث الثالث: اختلاف الناس في مسألة الإيمان: الطائفة الأولى وهم المرجئة والرد عليهم.
  7. قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) وهل يجوز تفسيرها بالجحود ؟ وبيان سبب الضلال وهو التعصب والاعتقاد قبل الإستدلال بالنصوص.
  8. سؤال:عن قول الله تعالى: { إن الدين عند الله الإسلام } هل يدخل الإيمان تحت مسمى الإسلام ؟
  9. سؤال: ما حكم هذه الفرق التي خالفت أهل السنة في مسائل العقيدة ؟
  10. سؤال: لماذا سموا مرجئة ؟
  11. مناقشة الشيخ للطلاب حول الإيمان
  12. الطائفة الثانية التي خالفت أهل السنة في الإيمان وهم الخوارج والمعتزلة
  13. المبحث الرابع: هل الأعمال شرطٌ في وجود الإيمان ؟
  14. معنى قول الناظم: ( تزيده التقوى وينقص بالزلل ) .
  15. المبحث الخامس: هل الإيمان يزيد وينقص ؟ وذكر أقوال الطوائف فيه.
  16. مسألة: هل العقيدة تزيد وتنقص ؟ مع ذكر الدليل الأثري والعقلي والحسي في ذلك.