قال الله تعالى ﷻ:
﴿
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
﴾ ۞ [سورة
النمل : 31]
تفسير العلامة السعدي
أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ أي: لا تكونوا فوقي بل اخضعوا تحت سلطاني، وانقادوا لأوامري وأقبلوا إلي مسلمين.وهذا في غاية الوجازة مع البيان التام فإنه تضمن نهيهم عن العلو عليه، والبقاء على حالهم التي هم عليها والانقياد لأمره والدخول تحت طاعته، ومجيئهم إليه ودعوتهم إلى الإسلام، وفيه استحباب ابتداء الكتب بالبسملة كاملة وتقديم الاسم في أول عنوان الكتاب.
تفسير الإمام ابن كثير
قال قتادة يقول لا تجبروا علي " وأتوني مسلمين " وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لا تمتنعوا ولا تتكبروا علي وأتوني مسلمين قال ابن عباس موحدين وقال غيره مخلصين وقال سفيان بن عيينة طائعين .