مقال التحذير من الخوارج داعش وتثبيت رجال الأمن الشيخ مجموعة مشائخ وعلماء

التحذير من الخوارج داعش وتثبيت رجال الأمن
الثلاثاء 8 مارس 2016    الموافق لـ : 28 جمادة الأولى 1437
0
806

يتقدم مركز الإمام مالك للحديث و الأثر بمدنين بالتعزية  لكل أهالي البلاد التونسية و خاصة عائلات الضحايا بخصوص الحادث المشين الذي استهدف بلدنا: قواتنا الأمنية (الجيش، والحرس، والشرطة) والمواطنين ببنقردان من ولاية مدنين و ندعو الله جل و علا أن يرحمهم و يغفر لهم و أن يسكنهم فسيح جناته. كما ندعو الله للمصابين بالشفاء و المعافاة. ونشد على أيدي كل القوات الداخلية و العسكرية منها و نقف سندا لها  في مكافحة الإرهاب مهما كانت مصادره والقضاء على هؤلاء الشرذمة من الخوارج المارقين الذين لا يمثلون الإسلام و نشر الأمن و الإيمان و نذكرهم بتقوى الله تعالى في عملهم و الإخلاص فيه لله فإن نعمة الأمن التي يسعون إليها جاهدين من أفضل النعم التي وعد الله بها عباده الموحدين (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) وإنَّ ما وقع في هذه المدينةمن تدمير وتخريب وقتل لدليل واضح أنَّ من يقوم بمثل هذه الأمور لا عقل له ولا دين، فكيف يدعي الجهاد من يقتل الأبرياء من الناس، فأي دين يأمر بقتل هؤلاء وغيرهم من المعاهدين والمستأمنين. إن حرمة دم المسلم أمر معلوم في ديننا الحنيف، لا ينكره إلا معاند مكابر، قد نزع الله الرأفة والرحمة من قلبه، و قد قال الله تعالى في كتابه مشددا ومحذرا من قتل امرئ مؤمن بغير حق، ومبينا سوء عاقبة من أقدم على قتل المؤمنين (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).