رياض الصالحين شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 106

شرح رياض الصالحين الدرس عدد 106
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه. متفق عليه. وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أهله الأدم فقالوا: ما عندنا إلا خل، فدعا به، فجعل يأكل ويقول: ( نعم الأدم الخل، نعم الأدم الخل ). رواه مسلم.
  2. باب ما يقوله من حضر الطعام وهو صائم إذا لم يفطر .عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دعي أحدكم، فليجب؛ فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم ). رواه مسلم. قال العلماء: معنى فليصل: فليدع، ومعنى فليطعم: فليأكل.
  3. هل تجب الإجابة في بطاقات الدعوة ؟.
  4. باب ما يقوله من دعي إلى طعام فتبعه غيره. عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: دعا رجل النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه له خامس خمسة، فتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن هذا تبعنا؛ فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع ) قال: بل آذن له يا رسول الله. متفق عليه.
  5. فوائد حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: دعا رجل النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه له خامس خمسة، فتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن هذا تبعنا؛ فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع ) قال: بل آذن له يا رسول الله. متفق عليه.
  6. باب الأكل مما يليه ووعظه وتأديبه من يسيء أكله. عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا غلام سم الله تعالى، وكل بيمينك، وكل مما يليك ). متفق عليه. قوله: تطيش بكسر الطاء وبعدها ياء مثناة من تحت، معناه: تتحرك وتمتد إلى نواحي الصحفة. وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله، فقال: ( كل بيمينك ) قال: لا أستطيع قال: ( لا استطعت ) ! ما منعه إلا الكبر ! فما رفعها إلى فيه. رواه مسلم.
  7. باب النهي عن القران بين تمرتين ونحوهما إذا أكل جماعة إلا بإذن رفقته .عن جبلة بن سحيم قال: أصابنا عام سنة مع ابن الزبير، فرزقنا تمرا، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يمر بنا ونحن نأكل فيقول: لا تقارنوا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران، ثم يقول: إلا أن يستأذن الرجل أخاه. متفق عليه.
  8. باب ما يقوله ويفعله من يأكل ولا يشبع .عن وحشي بن حرب رضي الله عنه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله، إنا نأكل ولا نشبع ؟ قال: ( فلعلكم تفترقون قالوا: نعم. قال: فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله، يبارك لكم فيه ). رواه أبو داود.
  9. باب الأمر بالأكل من جانب القصعة والنهي عن الأكل من وسطها فيه: قوله صلى الله عليه وسلم: وكل مما يليك. متفق عليه كما سبق. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه ). رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
  10. شرح حديث عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها: الغراء، يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة، يعني وقد ثرد فيها، فالتفوا عليها، فلما كثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال أعرابي: ما هذه الجلسة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا )، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كلوا من حواليها، ودعوا ذروتها يبارك فيها ). رواه أبو داود بإسناد جيد. ذروتها: أعلاها: بكسر الذال وضمها.
  11. باب كراهية الأكل متكئا. عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا آكل متكئا ). رواه البخاري. وعن أنس رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مقعيا يأكل تمرا، رواه مسلم.
  12. باب استحباب الأكل بثلاث أصابع واستحباب لعق الأصابع، وكراهة مسحها قبل لعقها واستحباب لعق القصعة وأخذ اللقمة التي تسقط منه وأكلها وجواز مسحها بعد اللعق بالساعد والقدم وغيرهما.
  13. باب استحباب الأكل بثلاث أصابع واستحباب لعق الأصابع، وكراهة مسحها قبل لعقها واستحباب لعق القصعة وأخذ اللقمة التي تسقط منه وأكلها وجواز مسحها بعد اللعق بالساعد والقدم وغيرهما.عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أكل أحدكم طعاما، فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها ). متفق عليه. وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع، فإذا فرغ لعقها. رواه مسلم. وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة، وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة. رواه مسلم. وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا وقعت لقمة أحدكم، فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ). رواه مسلم. وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه؛ فإذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه؛ فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ). رواه مسلم. وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما، لعق أصابعه الثلاث، وقال: ( إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها، وليمط عنها الأذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان ) . وأمرنا أن نسلت القصعة وقال: ( إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة ). رواه مسلم. وعن سعيد بن الحارث أنه سأل جابرا رضي الله عنه عن الوضوء مما مست النار، فقال: لا، قد كنا زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نجد مثل ذلك الطعام إلا قليلا، فإذا نحن وجدناه، لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا، ثم نصلي ولا نتوضأ. رواه البخاري.