رياض الصالحين شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 122

شرح رياض الصالحين الدرس عدد 122
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة شرح حديث عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر؛ كبر ثلاثا، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى. اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل والولد, وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون. رواه مسلم.
  2. شرح حديث عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم. وسوء المنظر في الأهل والمال. رواه مسلم. وعن علي بن ربيعة قال: شهدت علي بن أبي طالب رضي الله عنه أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم قال: الحمد لله ثلاث مرات، ثم قال: الله أكبر ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقيل: يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت ؟ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت، ثم ضحك، فقلت: يا رسول الله من أي شيء ضحكت ؟ قال: ( إن ربك سبحانه يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري ). رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
  3. باب تكبير المسافر إذا صعد الثنايا وشبهها وتسبيحه إذا هبط في الأودية ونحوها، والنهي عن المبالغة برفع الصوت بالتكبير ونحوه. عن جابر رضي الله عنه قال: كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا. رواه البخاري. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا. رواه أبو داود بإسناد صحيح.
  4. شرح حديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنا إذا أشرفنا على واد هللا وكبرنا وارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا. إنه معكم، إنه سميع قريب ). متفق عليه.
  5. باب استحباب الدعاء في السفر. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده ). رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن. وليس في رواية أبي داود: على ولده.
  6. باب ما يدعو به إذا خاف ناسا أو غيرهم. عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله كان إذا خاف قوما قال: ( اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم ). رواه أبو داود، والنسائي بإسناد صحيح.
  7. باب ما يقول إذا نزل منزلا.
  8. باب ما يقول إذا نزل منزلا. عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ). رواه مسلم. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال: ( يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك أعوذ بالله من شر أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد ). رواه أبو داود.
  9. باب استحباب تعجيل المسافر الرجوع إلى أهله إذا قضى حاجته. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( السفر قطعة من العذاب؛ يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل إلى أهله ). متفق عليه.
  10. باب استحباب القدوم على أهله نهارا وكراهته في الليل لغير حاجة. عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله قال: ( إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلا ). وفي رواية أن رسول الله نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا. متفق عليه. وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله ليلا، وكان يأتيهم غدوة أو عشية. متفق عليه.
  11. باب استحباب ابتداء القادم بالمسجد الذي في جواره وصلاته فيه ركعتين.
  12. شرح حديث عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين. متفق عليه.
  13. باب تحريم سفر المرأة وحدها. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها ). متفق عليه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ) فقال له رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا ؟ قال: ( انطلق فحج مع امرأتك ). متفق عليه.