رياض الصالحين شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 133

شرح رياض الصالحين الدرس عدد 133
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب استحباب جعل النوافل في البيت سواء الراتبة وغيرها، والأمر بالتحول للنافلة من موضع الفريضة أو الفصل بينهما بكلام. عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( صلوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ). متفق عليه. وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا ). متفق عليه. وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده؛ فليجعل لبيته نصيبا من صلاته؛ فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا ). رواه مسلم.
  2. شرح حديث عن عمر بن عطاء أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال: نعم صليت معه الجمعة في المقصورة، فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت: إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك، أن لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج. رواه مسلم.
  3. باب الحث على صلاة الوتر وبيان أنه سنة متأكدة وبيان وقته. عن علي رضي الله عنه قال: الوتر ليس بحتم كصلاة المكتوبة، ولكن سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن ). رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أول الليل، ومن أوسطه، ومن آخره. وانتهى وتره إلى السحر. متفق عليه. وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا ). متفق عليه.
  4. ما حكم الإسراع في صلاة النافلة ؟.
  5. شرح حديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أوتروا قبل أن تصبحوا ). رواه مسلم. وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاته بالليل، وهي معترضة بين يديه، فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت. رواه مسلم. وفي رواية له: فإذا بقي الوتر قال: ( قومي فأوتري يا عائشة ). وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( بادروا الصبح بالوتر ). رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من خاف أن لا يقوم من آخر الليل؛ فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره، فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل ). رواه مسلم.
  6. باب فضل صلاة الضحى وبيان أقلها وأكثرها وأوسطها، والحث على المحافظة عليها. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد. متفق عليه. وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ). رواه مسلم. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله. رواه مسلم. وعن أم هانيء رضي الله عنها، قالت: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل، فلما فرغ من غسله، صلى ثماني ركعات، وذلك ضحى. متفق عليه.
  7. قراءة من رياض الصالحين.
  8. باب الحث على صلاة تحية المسجد بركعتين وكراهية الجلوس قبل أن يصلي ركعتين في أي وقت دخل سواء صلى ركعتين بنية التحية أو صلاة فريضة أو سنة راتبة أو غيرها. عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ). متفق عليه. وعن جابر رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فقال: ( صل ركعتين ). متفق عليه.
  9. باب استحباب ركعتين بعد الوضوء. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال: ( يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة )، قال: ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي. متفق عليه. وهذا لفظ البخاري.
  10. باب فضل يوم الجمعة ووجوبها والاغتسال لها والتطيب والتبكير إليها والدعاء يوم الجمعة، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه وبيان ساعة الإجابة واستحباب إكثار ذكر الله تعالى بعد الجمعة: قال الله تعالى: (( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )).