رياض الصالحين شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 135

شرح رياض الصالحين الدرس عدد 135
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة باب فضل قيام الليل: قال الله تعالى: (( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )). وقال تعالى: (( تتجافى جنوبهم عن المضاجع )). وقال تعالى: (( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون )).
  2. تتمة تفسير قوله تعالى: (( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون )). عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال: ( أفلا أكون عبدا شكورا ). متفق عليه.
  3. شرح حديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح ! قال: ( ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه - أو قال: في أذنه - ). متفق عليه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ). متفق عليه.
  4. شرح حديث عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
  5. شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ). رواه مسلم. وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة ). متفق عليه. وعنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة. متفق عليه. وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا؛ وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته. رواه البخاري.
  6. ما حكم رد السلام بأهلا ومرحبا ؟.
  7. شرح حديث عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة - تعني في الليل - يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادي للصلاة. رواه البخاري. وعنها قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد - في رمضان ولا في غيره - على إحدى عشرة ركعة: يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ! ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ! ثم يصلي ثلاثا. فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر !؟ فقال: ( يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي ). متفق عليه. وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام أول الليل ويقوم آخره فيصلي. متفق عليه.