رياض الصالحين شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 145

شرح رياض الصالحين الدرس عدد 145
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة باب فضل السماحة في البيع والشراء : قال الله تعالى: (( وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم )). وقال تعالى: (( ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم )) وقال تعالى: (( ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين )).
  2. شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دعوه فإن لصاحب الحق مقالا ) ثم قال: ( أعطوه سنا مثل سنه ) قالوا: يا رسول الله لا نجد إلا أمثل من سنه، قال: ( أعطوه فإن خيركم أحسنكم قضاء ). متفق عليه. وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى ). رواه البخاري. وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، فلينفس عن معسر أو يضع عنه ). رواه مسلم.
  3. شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( كان رجل يداين الناس، وكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه ). متفق عليه. وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنه كان يخالط الناس، وكان موسرا، وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر. قال الله عز وجل: نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه ). رواه مسلم. وعن حذيفة رضي الله عنه قال: أتي الله تعالى بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا ؟ قال: - ولا يكتمون الله حديثا - قال: يا رب آتيتني مالك، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر. فقال تعالى: أنا أحق بذا منك تجاوزوا عن عبدي. فقال عقبة بن عامر وأبو مسعود الأنصاري رضي الله عنهما: هكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم.
  4. شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى منه بعيرا بوقيتين ودرهم أو درهمين، فوزن له، فأرجح. متفق عليه. وعن سويد بن قيس رضي الله عنه قال: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر، فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فساومنا بسراويل، وعندي وزان يزن بالأجر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للوزان: ( زن وأرجح ). رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
  5. كتاب العلم: باب فضل العلم تعلما وتعليما لله: قال الله تعالى: (( وقل رب زدني علما )) وقال تعالى: (( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )) وقال تعالى: (( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات )) وقال تعالى: (( إنما يخشى الله من عباده العلماء )).
  6. تتمة باب فضل العلم تعلما وتعليما لله: قال الله تعالى: (( وقل رب زدني علما )) وقال تعالى: (( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )) وقال تعالى: (( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات )) وقال تعالى: (( إنما يخشى الله من عباده العلماء )).