رياض الصالحين شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 164

شرح رياض الصالحين الدرس عدد 164
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة باب النهي عن التباغض والتقاطع والتدابر: قال الله تعالى: (( إنما المؤمنون إخوة )). وقال تعالى: (( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين )) وقال تعالى: (( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم )).
  2. شرح حديث عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ). متفق عليه.
  3. شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا ! أنظروا هذين حتى يصطلحا ). رواه مسلم. وفي رواية له: ( تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين ) وذكر نحوه.
  4. باب تحريم الحسد: قال الله تعالى: (( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله )). عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إياكم والحسد؛ فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) أو قال: ( العشب ). رواه أبو داود.
  5. باب النهي عن التجسس: قال الله تعالى: (( ولا تجسسوا )). وقال تعالى: (( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا )). عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ههنا، التقوى ههنا ) ويشير إلى صدره ( بحسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله، إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ). وفي رواية: ( لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا, ولا تناجشوا, وكونوا عباد الله إخوانا ). وفي رواية: ( لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا, ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا ). وفي رواية: ( لا تهاجروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض ). رواه مسلم بكل هذه الروايات، وروى البخاري أكثرها.
  6. شرح حديث عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إنك إن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم ). حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح. وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه أتي برجل فقيل له: هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء، نأخذ به. حديث حسن صحيح. رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري ومسلم.
  7. باب النهي عن سوء الظن بالمسلمين من غير ضرورة: قال الله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )). عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث ). متفق عليه.
  8. باب تحريم احتقار المسلمين: قال الله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون )). وقال تعالى: (( ويل لكل همزة لمزة )).
  9. شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم ). رواه مسلم، وقد سبق قريبا بطوله. وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، فقال: ( إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمظ الناس ). رواه مسلم. وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان ! إني قد غفرت له، وأحبطت عملك ). رواه مسلم.