رياض الصالحين شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 176

شرح رياض الصالحين الدرس عدد 176
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة شرح حديث عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: ( هل تدرون ماذا قال ربكم ؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ). متفق عليه.
  2. باب تحريم قوله لمسلم يا كافر. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه ). متفق عليه. وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه ). متفق عليه.
  3. اب النهي عن الفحش وبذاء اللسان. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
  4. باب كراهة التقعير في الكلام بالتشدق وتكلف الفصاحة، واستعمال وحشي اللغة، ودقائق الإعراب في مخاطبة العوام ونحوهم. عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاثا. رواه مسلم. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة ). رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسن. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
  5. باب كراهة قوله خبثت نفسي. عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي ). متفق عليه. قال العلماء: معنى خبثت أي غثيت وهو معنى لقست, ولكن كره لفظ الخبث.
  6. باب كراهة تسمية العنب كرما. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم المسلم ). متفق عليه. وهذا لفظ مسلم. وفي رواية: ( فإنما الكرم قلب المؤمن ). وفي رواية للبخاري ومسلم: ( يقولون الكرم، إنما الكرم قلب المؤمن ). وعن وائل بن حجر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تقولوا: الكرم، ولكن قولوا: العنب، والحبلة ). رواه مسلم.
  7. باب النهي عن وصف محاسن المرأة لرجل إلا أن يحتاج إلى ذلك لغرض شرعي كنكاحها ونحوه. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها ). متفق عليه.
  8. باب كراهة قول الإنسان في الدعاء: اللهم اغفر لي إن شئت بل يجزم بالطلب. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت: اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له ). متفق عليه. وفي رواية لمسلم: ( ولكن ليعزم، وليعظم الرغبة، فإن الله تعالى لا يتعاظمه شيء أعطاه ). وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دعا أحدكم، فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره له ). متفق عليه.
  9. باب كراهة قول ما شاء الله وشاء فلان. عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان ). رواه أبو داود بإسناد صحيح.
  10. باب كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة: والمراد به الحديث الذي يكون مباحا في غير هذا الوقت، وفعله وتركه سواء، فأما الحديث المحرم أو المكروه في غير هذا الوقت، فهو في هذا الوقت أشد تحريما وكراهة. وأما الحديث في الخير كمذاكرة العلم وحكايات الصالحين، ومكارم الأخلاق، والحديث مع الضيف، ومع طالب حاجة ونحو ذلك، فلا كراهة فيه، بل هو مستحب، وكذا الحديث لعذر وعارض لا كراهة فيه. عن أبي برزة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها. متفق عليه. وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العشاء في آخر حياته، فلما سلم قال: ( أرأيتكم ليلتكم هذه ؟ فإن على رأس مائة سنة لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض اليوم أحد ). متفق عليه. وعن أنس رضي الله عنه أنهم انتظروا النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءهم قريبا من شطر الليل فصلى بهم، يعني العشاء، قال: ثم خطبنا فقال: ( ألا إن الناس قد صلوا ثم رقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ). رواه البخاري.
  11. باب تحريم امتناع المرأة من فراش زوجها إذا دعاها ولم يكن لها عذر شرعي. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح ). متفق عليه. وفي رواية: ( حتى ترجع ).
  12. باب تحريم صوم المرأة تطوعا وزوجها حاضر إلا بإذنه. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه ). متفق عليه.