رياض الصالحين شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 181

شرح رياض الصالحين الدرس عدد 181
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب تحريم لبس الرجل ثوبا مزعفرا. عن أنس رضي الله عنه قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل. متفق عليه. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال: ( أمك أمرتك بهذا ؟) قلت: أغسلهما ؟ قال: ( بل أحرقهما ). وفي رواية، فقال: ( إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها. رواه مسلم ).
  2. باب النهي عن صمت يوم إلى الليل. عن علي رضي الله عنه قال: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل ). رواه أبو داود بإسناد حسن. قال الخطابي في تفسير هذا الحديث: كان من نسك الجاهلية الصمات، فنهوا في الإسلام عن ذلك، وأمروا بالذكر والحديث بالخير. وعن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على امرأة من أحمس يقال لها: زينب، فرآها لا تتكلم. فقال: ما لها لا تتكلم ؟ فقالوا: حجت مصمتة، فقال لها: تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية فتكلمت. رواه البخاري.
  3. باب تحريم انتساب الإنسان إلى غير أبيه وتوليه غير مواليه. عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ). متفق عليه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفر ). متفق عليه.
  4. شرح حديث عن يزيد بن شريك بن طارق قال: رأيت عليا رضي الله عنه على المنبر يخطب، فسمعته يقول: لا والله ما عندنا من كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة، فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ). متفق عليه. وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه ). متفق عليه وهذا لفظ رواية مسلم.
  5. باب التحذير من ارتكاب ما نهى الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم عنه : قال الله تعالى: (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )). وقال تعالى: (( ويحذركم الله نفسه )). وقال تعالى: (( إن بطش ربك لشديد )). وقال تعالى: (( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد )). عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله تعالى يغار، وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه ). متفق عليه.
  6. باب ما يقوله ويفعله من ارتكب منهيا عنه : قال الله تعالى: (( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله )). وقال تعالى: (( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون )). وقال تعالى: (( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين )). وقال تعالى: (( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )).
  7. شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من حلف فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك فليتصدق ). متفق عليه.
  8. قراءة من رياض الصالحين.