زاد المستقنع في اختصار المقنع شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 164

شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع الدرس عدد 164 كتاب الصلاة
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. شرح قول المصنف " ... فصل صفة صلاة الجمعة و الجمعة ركعتان يسن أن يقرأ جهرا في الركعة الأولى بالجمعة في الثانية بالمنافقين... ".
  2. شرح قول المصنف " ... وتحرم إقامتها في كثر من موضع بالبلد...".
  3. شرح قول المصنف " ...إلا لحاجة... ".
  4. هل نحكم بالنفاق على من اتصف بصفة من صفات المنافقين ؟
  5. لو احتج علينا بأن الحجاج له سلطة على الصحابة فلو كان فاسقا وليس له سلطة لا تصح خلفه الجمعة ؟
  6. ما حكم من يقرأ في الصلاة الجمعة آيات مناسبة للخطبة ؟
  7. بعض الأئمة يغير صوته إذا قرأ آيات من القرآن الكريم حال الخطبة فما حكم ذلك وهل نقول إنه بدعة أو أنه يجوز لتأثر الناس بذلك ؟
  8. لو قال قائل إن الجمعة لم تتعدد في بلد واحد في عهد الرسول صلى الله عليه لأن البلاد صغيرة ... ؟
  9. ورد عند النسائي بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالجمعة والغاشية فهل هذا صحيح ؟
  10. لو احتج الذي يقرأ الآية مناسبة للخطبة بقراءة النبي صلى الله عليه وسلم سورة الجمعة يوم الجمعة ؟
  11. قول الفقهاء الحاجة تنز ل متزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة فهل هذا صحيح؟
  12. ذكر بعض العلماء أن من حضر المسجد بعد انتهاء الإمام من الصلاة والخطبة أنه يجب عليهم أنهم يخطبون ويصلون جمعة ويلزمهم أنهم أدركوا الوقت؟
  13. قراءة النص.
  14. مناقشة ما سبق.
  15. شرح قول المصنف " ... فإن فعلوا فالصحيحة ما باشرها الامام أو أذن فيها... ".
  16. شرح قول المصنف " ... فإن استويا في إذن أو عدمه فالثانية باطلة وإن وقعتا معا أو جهلت الأولى منهما بطلتا... ".