زاد المستقنع في اختصار المقنع شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 249

شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع الدرس عدد 249 كتاب الجهاد
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. هل المعتبر الآن في جواز انهزام المسلمين أمام الكفار العدد أم العدة.؟
  2. ما المراد بقول الشرح: حتى تجار العسكر يأخذون من الغنيمة.؟
  3. كيف يكون التنفيل .؟
  4. هل صحيح أن كل ما يكون فيه إفزاع للعدو في الحرب يجوز ولو كان محرما.؟
  5. لو قال قائل أن الجهاد اليوم معطل وأن الآيات والأحاديث ليس لها واقع عملي اليوم فما رأيكم.؟
  6. المناقشة حول حكم الجهاد وأحكام الغنيمة.
  7. قال المؤلف :" فيخرج الخمس "
  8. قال المؤلف :" ثم يقسم باقي الغنيمة للراجل سهم وللفارس ثلاثة أسهم سهم له وسهمان لفرسه "
  9. هل الخمس حق لكل مسلم.؟
  10. هل من يستعمل الصواريخ في الحرب له ثلاثة أسهم كالفارس.؟
  11. هل نقطع الآن أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة.؟
  12. الفرار من الزحف قلنا هو كبيرة من الكبائر فما حكم من يقوم بقتله.؟
  13. هل لولي الأمر أن يجعل لمن عمله أعظم في الحرب جعلا.؟
  14. ما رأيكم في العمليات الإنتحارية.؟
  15. ما معنى حديث النهي عن القتال تحت الراية العمية.؟
  16. إذا تعدد الأئمة في الجهاد وكل إمام فرقته فما حكم الجهاد.؟
  17. لماذا لا تدفع الزكاة للهاشمي ويدفع لهم من الغنيمة.؟
  18. في بعض الحروب يرسل الإمام جاسوسا فهل يزيده الإمام من الغنينة.؟
  19. الآن شظايا القنابل لها ثمن وهي كثيرة منتشرة فهل للإمام أن يقول كل من يلتقطها يملكها.؟
  20. ما هو الدليل على أن ما للرسول صلى الله عليه وسلم من الخمس هو لبيت مال المسلمين.؟
  21. هل من المصلحة العامة قتل رئيس الكفار بعملية انتحارية.؟
  22. بالنسبة للأسلحة في الحرب التي هي ملك للدولة فهل يسهم لها ؟