سنن الترمذي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 108

شرح سنن الترمذي الدرس عدد 108 كتاب الحج
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب ما جاء في الاغتسال لدخول مكة
  2. حدثنا يحيى بن موسى حدثنا هارون بن صالح البلخي حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن اسلم عن أبيه عن بن عمر قال اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم لدخوله مكة بفخ قال أبو عيسى هذا حديث غير محفوظ والصحيح ما روى نافع عن بن عمر أنه كلن يغتسل لدخول مكة وبه يقول الشافعي يستحب الاغتسال لدخول مكة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وغيرهما ولا نعرف هذا الحديث مرفوعا إلا من حديثه
  3. باب ما جاء في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وخروجه من أسفلها
  4. حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها قال وفي الباب عن بن عمر قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح
  5. باب ما جاء في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة نهارا
  6. حدثنا يوسف بن عيسى حدثنا وكيع حدثنا العمري عن نافع عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة نهارا قال أبو عيسى هذا حديث حسن
  7. باب ما جاء في كراهية رفع اليدين عند رؤية البيت
  8. حدثنا يوسف بن عيسى حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن أبي قزعة الباهلي عن المهاجر المكي قال سئل جابر بن عبد الله أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت فقال حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فكنا نفعله قال أبو عيسى رفع اليدين عند رؤية البيت إنما نعرفه من حديث شعبة عن أبي قزعة وأبو قزعة اسمه سويد بن حجير
  9. باب ما جاء كيف الطواف
  10. حدثنا محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم أخبرنا سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة دخل المسجد فاستلم الحجر ثم مضى علي يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم أتى المقام فقال واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت ثم أتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه ثم خرج إلى الصفا أظنه قال إن الصفا والمروة من شعائر الله قال وفي الباب عن بن عمر قال أبو عيسى حديث جابر حديث حسن صحيح والعمل على هذاعند أهل العلم
  11. باب ما جاء في الرمل من الحجر إلى الحجر
  12. حدثنا علي بن خشرم أخبرنا عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا ومشى أربعا قال وفي الباب عن بن عمر قال أبو عيسى حديث جابر حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم قال الشافعي إذا ترك الرمل عمدا فقد أساء ولا شيء عليه وإذا لم يرمل في الأشواط الثلاثة لم يرمل فيما بقي وقال بعض أهل العلم ليس على أهل مكة رمل ولا على من أحرم منها
  13. باب ما جاء في استلام الحجر والركن اليماني دون ما سواهما
  14. حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان ومعمر عن بن خثيم عن أبي الطفيل قال كنت مع بن عباس ومعاوية لا يمر بركن إلا استلمه فقال له بن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني فقال معاوية ليس شيء من البيت مهجورا قال وفي الباب عن عمر قال أبو عيسى حديث بن عباس حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم أن لا يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني
  15. باب ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعا
  16. حدثنا محمود بن غيلان حدثنا قبيصة عن سفيان عن بن جريج عن عبد الحميد عن بن يعلى عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت مضطبعا وعليه برد قال أبو عيسى هذا حديث الثوري عن بن جريح ولا نعرفه إلا من حديثه وهو حديث حسن صحيح وعبد الحميد هو بن جبيرة بن شيبة عن بن يعلى عن أبيه وهو يعلى بن أمية
  17. باب ما جاء في تقبيل الحجر
  18. حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة قال رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول إني أقبلك وأعلم أنك حجر ولولا أني رأيت رسول صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك قال وفي الباب عن أبي بكر وابن عمر قال أبو عيسى حديث عمر حديث حسن صحيح
  19. حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن الزبير بن عربي أن رجلا سأل ابن عمر عن استلام الحجر فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله فقال الرجل أرأيت إن غلبت عليه أرأيت إن زوحمت فقال ابن عمر اجعل أرأيت باليمن رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله قال وهذا هو الزبير بن عربي روى عنه حماد بن زيد والزبير بن عدي كوفي يكنى أبا سلمة سمع من أنس بن مالك وغير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سفيان الثوري وغير واحد من الأئمة قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح وقد روي عنه من غير وجه والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون تقبيل الحجر فإن لم يمكنه ولم يصل إليه استلمه بيده وقبل يده وإن لم يصل إليه استقبله إذا حاذى به وكبر وهو قول الشافعي
  20. سؤال: متى كان شرب النبي صلى الله عليه وسلم ماء زمزم في عمرته وحجته ؟
  21. سؤال: إذا انتهى الإنسان من الشوط السابع هل يشير بيده لأنه في بداية الشوط قد أشار ؟
  22. سؤال: هل أغتسل قبل دخول المسجد الحرام أم قبل دخول الحرم كالتنعيم مثلا ؟
  23. سؤال: إذا دخلت مكة وسكنت في الفندق ثم اغتسلت هل أكون مصيبا للسنة ؟
  24. سؤال: هل صح السجود على الحجر الأسود ؟
  25. سؤال: هل التكبير والإشارة للحجر الأسود يكون برفع اليدين أو بيد واحدة ؟
  26. سؤال: هل يعتبر وضع اليد على الحجر الأسود مسحا له ؟
  27. سؤال: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يستلم الحجر بعصاه ثم يقبل عصاه ؟
  28. سؤال: نلاحظ بعض الناس يرملن في الطواف والسعي فهل هو مشروع لهن ؟
  29. سؤال: امرأة عند طوافها للوداع فقدت الطهارة ولكنها أكملت الطواف وذهبت إلى بلدها فما الحكم ؟
  30. سؤال: هل للمحرم أن يغسل رأسه، حيث جاء في الموطأ أن ابن عمر كان لا يغسل رأسه وهو محرم إلا من احتلام ؟
  31. سؤال: هل صحيح من يشاع أن الحجر الأسود الموجود الآن ليس هو كله الحجر الأسود بل يوجد فيه ثلاث قطع داخله وأن هذا الذي بقي منه بعد سرقة القرامطة له ؟
  32. سؤال: ذكر الذهبي في السير في ترجمة ابن عمر أنه كان يزاحم على الحجر حتى يخرج منه دم الرعاف ؟
  33. فائدة حول الضبع من كتاب الأطعمة للشيخ الفوزان