أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت أبا يحيى البزار يقول: سمعت العباس بن حمزة يقول: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه.
المعنى: ما وصف الله به نفسه من العلم والقدرة والرحمة والغضب والسخط والسمع والبصر. يقول: تفسيره تلاوته، أي: حينما تقرأه تفسر، فواضح المعنى لا تكيف ولا تمثل، واسكت عن التأويل، واسكت عن الكيفية، قرآته تفسيره.
حينما تقرأ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا تثبت السمع والبصر لله، لا تأول ولا يقع في نفسك شيء من الشبه الذي يقوله أهل البدع أنه يلزم إذا أثبتنا السمع لزم أن يكون مماثل لسمع المخلوقين، إذا أثبتنا البصر لزم أن يكون مماثل لبصر المخلوقين، اترك هذه الشبه، فقرآته تفسيره ولا تكيف ولا تمثل.
مواعيد مارس 2026
الآن 44
هذا اليوم 11449
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 77178
لهذا الشهر 11449
لهذه السنة 427908
منذ البدء 17097914
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14