أخبرنا أبو الحسين الخفاف قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث قال: حدثنا الهيثم بن خارجة قال: سمعت الوليد بن مسلم يقول: سألت الأوزاعي وسفيان ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث في الصفات والرؤية، فقالوا: أمروها كما جاءت بلا كيف، نعم، أمروها كما جاءت بلا كيف.
هذا المقالة للأوزاعي وسفيان ومالك بن أنس لما سئل عن الأحاديث في الصفات والرؤية، قال: أمروها كما جاءت بلا كيف.
وهذا الأثر صحيح وجهه البيهقي في الأسماء والصفات، والدارقطني والذهبي بنصوص العلو وغيرها، قال: أمروها كما جاءت بلا كيف. هذا فيه رد على المعطلة وعلى الممثلة قال: أمروها كما جاءت، ردوا على المعطلة الذين يعطلون ولا يثبتون الصفات.
وقوله: بلا كيف. رد على الممثلة الذين يقولون: إن صفات الله مثل صفات المخلوقين، قوله: أمروها كما جاءت، يعني: أثبتوا معاني الصفات، واتركوا الكلام في الكيفية، أمروها كما جاءت.
وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا أثبت السمع وأثبت البصر، بلا كيف، فلا تقل: كيفية السمع كذا، ولا سمع الخالق مثل سمع المخلوق، ولا تتكلم في الكيفية، فأمروها كما جاءت بلا كيف.
أمروها كما جاءت هذا فيه إثبات للمعاني، فالاستواء على العرش، أمروها كما جاءت، أثبت الاستواء بلا كيف، فلا تقل كيفية الاستواء، ولا تسأل عن الكيفية، ولا تقل: إن استواء الخالق مثل استواء المخلوق، بل أمروها كما جاءت، أي: أثبتوا المعاني بلا سؤال عن الكيفية، ولا تمثيل لها بصفات المخلوقين.
وهذا قول السلف قاطبة.
مواعيد مارس 2026
الآن 64
هذا اليوم 3936
بالامس 11664
لهذا الأسبوع 3936
لهذا الشهر 15600
لهذه السنة 432059
منذ البدء 17102065
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14