عقيدة السلف وأصحاب الحديث شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 83

شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث الدرس 83 الهداية من الله اختلاف الفرق الإسلامية في مسألة الهداية
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الهداية من الله

اختلاف الفرق الإسلامية في مسألة الهداية

ويشهدون أن الله -تعالى - يهدي من يشاء لدينه، ويضل من يشاء عنه، لا حُجَّة لمن أضله الله عليه، ولا عذر له لديه.

قال الله -عز وجل-: قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ .

وقال -جل وعلا-: وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي الآية.

وقال -جل وعلا-: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ الآية.

سبحانه خلق الخلق بلا حاجة إليهم، فجعلهم فريقين: فريقا للنعيم فضلًا، وفريقًا للجحيم عدلًا، وجعل منهم غويًّا ورشيدًا، وشقيًّا وسعيدًا، وقريبًا من رحمته وبعيدًا، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ .

هذه المسألة وهي مسألة الهداية من الله -عز وجل-: أهل السنة والجماعة يشهدون أن الله -تعالى- هو الهادي وهو المضلُّ، كمال قال: يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فمن هداه الله فإن هذا فضل من الله، ومن أضلَّه الله فإن هذا عدل منه -سبحانه وتعالى-: يُضِلُّ اللّ