ويشهدون أن الله -تعالى - يهدي من يشاء لدينه، ويضل من يشاء عنه، لا حُجَّة لمن أضله الله عليه، ولا عذر له لديه.
قال الله -عز وجل-: قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ .
وقال -جل وعلا-: وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي الآية.
وقال -جل وعلا-: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ الآية.
سبحانه خلق الخلق بلا حاجة إليهم، فجعلهم فريقين: فريقا للنعيم فضلًا، وفريقًا للجحيم عدلًا، وجعل منهم غويًّا ورشيدًا، وشقيًّا وسعيدًا، وقريبًا من رحمته وبعيدًا، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ .
هذه المسألة وهي مسألة الهداية من الله -عز وجل-: أهل السنة والجماعة يشهدون أن الله -تعالى- هو الهادي وهو المضلُّ، كمال قال: يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فمن هداه الله فإن هذا فضل من الله، ومن أضلَّه الله فإن هذا عدل منه -سبحانه وتعالى-: يُضِلُّ اللّ
مواعيد مارس 2026
الآن 79
هذا اليوم 5190
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 28740
لهذا الشهر 40404
لهذه السنة 456863
منذ البدء 17126869
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14