ثم خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وأرضاه باستخلاف أبي بكر -رضي الله عنه- إياه، واتفاق الصحابة عليه بعده وإنجاز الله سبحانه -بمكانه في إعلاء الإسلام وإعظام شأنه- وَعْدَهُ.
ثم يثبت أهل السنة والجماعة ويعتقدون أن الخليفة بعد أبي بكر عمر -رضي الله عنه-، ثبتت له الخلافة بالعهد من أبي بكر -رضي الله عنه- إليه، واتفاق الصحابة بعده عليه؛ ولهذا أنجز الله له -سبحانه- بإعلاء الإسلام وإعظام شأنه.
فالخليفة الثاني هو عمر خلافا للرافضة الذين يقولون: إن أبا بكر مغتصب للخلافة، وعمر مغتصب، وإنهم كفرة، وإنهم ارتدوا بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأخفوا النصوص التي فيها أن الخليفة بعده هو علي فينكرون خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ويقولون: إنهم ظلمة وفسقة وكفرة، وأنكروا النصوص وارتدوا بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وولوا هؤلاء الثلاثة زورا وبهتانا وظلما، وإلا فالخليفة الأول هو علي منصوص عليه، هكذا يقول الرافضة وهذا من أبطل الباطل، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 50
هذا اليوم 6382
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 72111
لهذا الشهر 6382
لهذه السنة 422841
منذ البدء 17092847
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14