ويرون المسارعة إلى أداء الصلوات وإقامتها في أوائل الأوقات أفضل من تأخيرها إلى أواخر الأوقات.
هكذا أهل السنة والجماعة وأهل الحديث يرون المسارعة إلى أداء الصلوات، عملا بقول الله تعالى حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ .
وقوله -سبحانه وتعالى-: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ .
فأهل السنة وأهل الحق وأهل الحديث والفرقة الناجية يرون المسارعة إلى أداء الصلوات جماعة في المساجد، وإقامتها في أوائل الأوقات، حيث إن إقامتها في أوائل الأوقات أفضل من تأخيرها إلى آخر الأوقات، لما جاء في الأحاديث الصحيحة، من الحث على المسارعة إلى أداء الواجب.
من ذلك قول الله تعالى عن موسى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى فالتعجيل والمبادرة بأداء الواجب أفضل وفي الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل أي الأعمال أفضل قال: "الصلاة على وقتها" "والصلاة في أول وقتها".
مواعيد نوفمبر 2026
الآن 67
هذا اليوم 1394
بالامس 8324
لهذا الأسبوع 35182
لهذا الشهر 42056
لهذه السنة 2702930
منذ البدء 19372936
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14