عقيدة السلف وأصحاب الحديث شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 114

شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث الدرس 114 بغض أهل البدع
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

بغض أهل البدع

ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه، ولا يحبونهم ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم ولا يجالسونهم، ولا يجادلونهم في الدين، ولا يناظرونهم، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم، التي إذا مرت بالآذان وقرت في القلوب ضرت، وجرت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما جرت.

وفيه أنزل الله -عز وجل- قوله: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ .

‏من آداب أهل الحديث وأهل السنة أنهم يبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه.

والبدعة: هي كل حدث في الدين، أي: كل ما أحدث في الدين ما ليس منه.

يبغضون أهل البدع ولا يحبونهم؛ لمخالفتهم للسنة. ولا يصحبونهم: أي: لا يتخذونهم أصحابا، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم، ولا يجادلونهم في الدين؛ خشية الشبه، ولا يناظرونهم، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم، التي إذا مرت بالآذان وَقَرَّتْ في القلوب ضرت، وجرت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما الله به عليم.

هكذا شرع أهل السنة يبتعدون عن أهل البدع لا يجالسونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يتخذونهم أصحابا، ولا يعودون مريضهم، ولا يمشون في جنازتهم، ويصونون آذانهم عن سماع الشبه؛ لأنها إذا وصلت إلى الأذن وقرت في القلب، ضرت وأحدثت الوساوس والخطرات الفاسدة؛ ولهذا أنزل الله: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ .

أهل البدع يخوضون في آيات الله بغير بصيرة، فيجب الإعراض عنهم.