ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه، ولا يحبونهم ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم ولا يجالسونهم، ولا يجادلونهم في الدين، ولا يناظرونهم، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم، التي إذا مرت بالآذان وقرت في القلوب ضرت، وجرت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما جرت.
وفيه أنزل الله -عز وجل- قوله: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ .
من آداب أهل الحديث وأهل السنة أنهم يبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه.
والبدعة: هي كل حدث في الدين، أي: كل ما أحدث في الدين ما ليس منه.
يبغضون أهل البدع ولا يحبونهم؛ لمخالفتهم للسنة. ولا يصحبونهم: أي: لا يتخذونهم أصحابا، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم، ولا يجادلونهم في الدين؛ خشية الشبه، ولا يناظرونهم، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم، التي إذا مرت بالآذان وَقَرَّتْ في القلوب ضرت، وجرت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما الله به عليم.
هكذا شرع أهل السنة يبتعدون عن أهل البدع لا يجالسونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يتخذونهم أصحابا، ولا يعودون مريضهم، ولا يمشون في جنازتهم، ويصونون آذانهم عن سماع الشبه؛ لأنها إذا وصلت إلى الأذن وقرت في القلب، ضرت وأحدثت الوساوس والخطرات الفاسدة؛ ولهذا أنزل الله: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ .
أهل البدع يخوضون في آيات الله بغير بصيرة، فيجب الإعراض عنهم.
مواعيد مارس 2026
الآن 60
هذا اليوم 9561
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 75290
لهذا الشهر 9561
لهذه السنة 426020
منذ البدء 17096026
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14