عقيدة السلف وأصحاب الحديث شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 124

شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث الدرس 124 أئمة الحديث الذين به يقتدون وبهديهم يهتدون
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

أئمة الحديث الذين به يقتدون وبهديهم يهتدون

وأنا ألحقت بهؤلاء الذين ذكرهم قتيبة -رحمه الله-، أن من أحبهم فهو صاحب سنة، من أئمة الحديث الذين به يقتدون، وبهديهم يهتدون، ومن جملتهم ومتبعيهم وشيعتهم أنفسهم يعدون، وفي اتباعهم آثارهم يجدون جماعة آخرين، منهم:

محمد بن إدريس الشافعي المطلبي الإمام المقدم والسيد المعظم، العظيم المنة على أهل الإسلام والسنة، الموفق الملقن الملهم المسدد، الذي عمل في دين الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وآله وسلم-، من النصر لهما والذب عنهما، ما لم يعمله أحد من علماء عصره ومن بعدهم.

وفي نسخة: محمد بن إدريس الشافعي فقط.

المؤلف -رحمه الله- شافعي، وإلا فالإمام أحمد -رحمه الله- وقف كذلك موقفا عظيما، في مسألة خلق القرآن ضد المعتزلة وقوله: لم يفعل هذا قبله ولا بعده. هذا كان من ميل المؤلف للشافعي -رحمهما الله جميعا-.

ومنهم الذين كانوا قبل الشافعي -رحمه الله-: كسعيد بن جبير والزهري والشعبي والتيمي ومن بعدهم: كالليث بن سعد والأوزاعي والثوري وسفيان بن عيينة الهلالي وحماد بن سلمة وحماد بن زيد ويونس بن عبيد وأيوب وابن عون ونظرائهم، ومن بعدهم مثل: يزيد بن هارون وعبد الرازق وجرير بن عبد الحميد ومن بعدهم مثل: محمد بن يحيى الذهلي ومحمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري وأبي داود السجستاني وأبي زرعة الرازي وأبي حاتم وابنه، ومحمد بن مسلم بن وارة ومحمد بن أسلم الطوسي وعثمان بن سعيد الدارمي ومحمد بن إسحاق بن خزيمة الذي كان يدعى إمام الأئمة، ولعمري كان إمام الأئمة في عصره ووقته.

ينبغي أن يقيد إمام الأئمة في عصره أي: في زمانه، وإلا فإمام الأئمة على الإطلاق هو الرسول -عليه الصلاة والسلام-، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة يسمى إمام الأئمة، يعني: في عصره.