الثاني: أن النصوص الواردة لا تحتمل التأويل.
الثالث: أن عامة هذه الأمور قد عُلم أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- جاء بها بالاضطرار، كما عُلم أنه جاء بالصلوات الخمس وصوم شهر رمضان، فالتأويل الذي يحيلها عن هذا بمنزلة تأويلات القرامطة والباطنية في الحج والصّوم.
نعم. يعني: لو فتح باب التأويل. القرامطة والباطنية تسلَّطوا على الجهمية والمعتزلة الجهمية والمعتزلة قالوا: ننفي صفَات الله، العلم والسمع والبصر والاستواء، يقولون: الله ليس من صفاته ذلك، قالوا ليش؟ قالوا هذا لا يقبله العقل، طيّب ما المراد؟ قالوا المراد المعاني المجازية معنى استوى أي: استولى.
تسلّط عليهم القرامطة والباطنية القرامطة والباطنية قالوا: ما في صوم ولا صلاة ولا زكاة ولا حج ولا بعث، قالوا: الصلاة معناها أسماء خمسة: عليّ وفاطمة والحسن والحسين ومحسن هذه الصلاة. والصوم كتْمان سرِّ المشايخ، مشايخهم. والحج السفر إلى شيوخهم. والبعث ما في بعث الأجساد، فيه بعث للأرواح.
قال لهم الجهمية والمعتزلة لم تُنْكِرون هذا؟ حرام عليكم! هذا كفر؛ لأنكم الآن بدَّلتم الدين، أوّلتم وهذه صريحة ما يمكن تؤَوّل. قالوا لهم: أنتم أوّلْتم الاستواء، وما الفرق بين هذا وهذا؟ أوّلتم الاستواء وأوّلتم العلم والرحمة، إذا كان يجوز لكم هذا التأويل، فما الذي يمنع التأويل؟ نحن نؤَوّل البعث!
فتسَلَّطوا عليهم، وفتحوا باب الشرّ لهم، يعني المعتزلة والجهمية فتحوا الباب للقرامطة والباطنية ؛ فأولوا نصوص الصلاة والزكاة والصوم والحج والبعث والجنة والنار، كل هذه قالوا: ليست على ظاهرها، واللي فتح لهم الباب هم الجهمية نعم. نسأل الله العافية.
مواعيد فيفري 2026
الآن 65
هذا اليوم 8588
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 62173
لهذا الشهر 214899
لهذه السنة 412903
منذ البدء 17082909
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14