الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 61

شرح الفتوى الحموية الكبرى النبي أنصح الخلق للأمة وأفصحهم
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

النبي أنصح الخلق للأمة وأفصحهم

وقال تعالى: مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ وقال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وقد بين الله تعالى على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم- من أَمْر الإيمان بالله واليوم الآخر ما هدى الله به عباده، وكشف به مراده.

ومعلوم للمؤمنين أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعلم بذلك من غيره، وأنصح للأمة من غيره، وأفصح من غيره عبارة وبيانًا، بل هو أعلم الخلق بذلك، وأنصح الخلق للأمة وأفصحهم. وقد اجتمع في حقه -صلى الله عليه وسلم- كمال العلم والقدرة والإرادة.

كمال العلم فهو عالم ليس بجاهل -عليه الصلاة والسلام- وكمال القدرة على الإفصاح، وعنده إرادة أيضًا، عنده إرادة ويريد أن يبلغ رسالة ربه، ورغبة حتى أن الله -تعالى- قال: قال للنبي: فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا لأنه كاد أن يُهلك نفسه في إبلاغهم وهدايتهم أسفًا عليهم إذا لم يؤمنوا. نعم.