إذ كان نفور الناس عن الأولين مشهورًا، بخلاف هؤلاء فإنهم تظاهروا بنصر السنة في مواضع كثيرة، وهم في الحقيقة لا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا.
يعني هم تظاهروا بنصر السنة - الجهمية والمعتزلة - أنهم ينصرون السنة، ويقول الشيخ -رحمه الله-: في الحقيقة لا نصروا الإسلام، ولا كسروا أهل الشرك، لا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا، الفلاسفة الملاحدة ما كسروهم ولا ناظروهم ولا أبطلوا حججهم، ولا نصروا الإسلام، لا هذا ولا هذا، ما نصروا الإسلام ولا يُعرف عنهم العبادة!
يعني هؤلاء الجهمية والمعتزلة ما يُعرف أن منهم عبَّاد، وأنهم أهل خشية وأهل تقى، ولا أيضًا استُفيد منهم في ردهم على الفلاسفة بل إنهم أخَذوا عن الفلاسفة فلا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا. نعم. فلا فائدة منهم. نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 54
هذا اليوم 6562
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 72291
لهذا الشهر 6562
لهذه السنة 423021
منذ البدء 17093027
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14