وأهل السنة يقولون لهؤلاء: ونحن نعلم بالاضطرار أن الرسل جاءت بإثبات الصفات، ونصوص الصفات في الكتب الإلهية أكثر وأعظم من نصوص المعاد، ويقولون لهم: معلوم أن مشركي العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاد، وقد أنكروه على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وناظروه عليه، بخلاف الصفات، فإنه لم ينكِر شيئًا منها أحدٌ من العرب.
نعم. يعني نصوص الصفات أولّا: أنها أكثر من نصوص المعاد، ثانيًا: أن المشركين كانوا يقرِّون بها، وإنما كانوا ينكرون المعاد ولم ينكروها، فكيف يَسِيغ لكم أن تأوّلوا الصفات، وهي في الكتب الْمُنَزَّلة أكثر من نصوص البعث والمعاد، ولم ينكرها أحد حتى من المشركين نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 89
هذا اليوم 7347
بالامس 13101
لهذا الأسبوع 43998
لهذا الشهر 55662
لهذه السنة 472121
منذ البدء 17142127
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14