وهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ - إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ الوقف على العلم. نعم - وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن إسحاق وابن قتيبة وغيرهم، وكلا القولين حقٌ باعتبار، كما قد بسطناه في مواضع أُخَرْ ولهذا نُقِلَ عن ابن عباس هذا وهذا وكلاهما حق.
والمعنى الثالث أن التأويل هو الحقيقة التي يَؤولُ إليها الكلام وإن وافقت ظاهره، فتأويل ما أخبر به في الجنة من الأكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة أنفسها لا ما يُتصور من معانيها في الأذهان ويُعبّرُ عنه باللسان.
يعني تأويل ما أخبر الله به في الجنة من الأكل والشرب هو نفس الأكل والشرب، إذا دخل المؤمنون الجنة وباشروا الأكل والشرب، هذه هي الحقيقة. نعم. تأويل ما أخبر الله به من قيام الساعة قيام الساعة نفسه. نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 73
هذا اليوم 557
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 66286
لهذا الشهر 557
لهذه السنة 417016
منذ البدء 17087022
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14