الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 87

شرح الفتوى الحموية الكبرى من معاني التأويل الحقيقة التي يؤول إليها الكلام
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

من معاني التأويل: الحقيقة التي يَؤولُ إليها الكلام

وهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ - إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ الوقف على العلم. نعم - وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن إسحاق وابن قتيبة وغيرهم، وكلا القولين حقٌ باعتبار، كما قد بسطناه في مواضع أُخَرْ ولهذا نُقِلَ عن ابن عباس هذا وهذا وكلاهما حق.

والمعنى الثالث أن التأويل هو الحقيقة التي يَؤولُ إليها الكلام وإن وافقت ظاهره، فتأويل ما أخبر به في الجنة من الأكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة أنفسها لا ما يُتصور من معانيها في الأذهان ويُعبّرُ عنه باللسان.

يعني تأويل ما أخبر الله به في الجنة من الأكل والشرب هو نفس الأكل والشرب، إذا دخل المؤمنون الجنة وباشروا الأكل والشرب، هذه هي الحقيقة. نعم. تأويل ما أخبر الله به من قيام الساعة قيام الساعة نفسه. نعم.