الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 114

شرح الفتوى الحموية الكبرى ما وصل به الحال إلى إنكار الرؤية
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

ما وصل به الحال إلى إنكار الرؤية

فعمي عن البين بالخفي، وجحد ما سمى الرب من نفسه بصمت الرب عما لم يسم منها، فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الرب عز وجل: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ .

يعني الرؤية، يعني جحد ما وصف الله به نفسه بشيء أخفاه عن الخلق حتى وصلت به الحال إلى أن أنكر الرؤية. نعم.