الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 116

شرح الفتوى الحموية الكبرى جحد رؤية الله يوم القيامة إقامة للحجة الضالة المضلة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

جحد رؤية الله يوم القيامة إقامة للحجة الضَّالة المُضلة

فجحد -واللهِ- أفضلَ كرامة الله التي أكرم الله بها أولياءه يوم القيامة، من النظر إلى وجهه ونظرته إياهم فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ وقد قضى أنهم لا يموتون، فهُم بالنظر إليه ينظرون إلى أن قال: وإنما جحد رؤية الله يوم القيامة إقامةً للحجة الضَّالة المُضلة، لأنه قد عَرف إذا تجلَّى لهم يوم القيامة رأوْا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين، وكان له جاحدًا، وقال المسلمون

يعني: هذا السبب: أن ما كان يجحد يوم القيامة، فهي رؤية الله يوم القيامة، جحد رؤية الله يوم القيامة إن لم تقم عليه الحجة، وإقامة الحجة الضالة بإنكاره رؤية الله، لما أنكرها في الدنيا أنكر رؤية الله في الآخرة، لما أنكر ذلك في الدنيا أراد أن يقيم هذه الحجة الباطلة. نعم.

ما يقال -عفا الله عنك-: إن من أنكر صفة الوجه، وصفة العين، وصفة فإن في هذا - كفروا، من أنكر الرؤية الأئمة كفروهم، وإنما أيش … أعد العبارة… وإنما …

وإنما جحد رؤية الله يوم القيامة، إقامة للحجة الضالة المضلة؛ لأنه قد عرف إذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين، وكان له جاحدًا. فقال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-...

يعني: إذا تجلى الله رأوا ما أقر به المؤمنون من صفاته -عز وجل- وهو كان جاحدًا، فلا بد أن تقوم عليه الحجة. نعم.