الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 117

شرح الفتوى الحموية الكبرى النصوص واضحة في أن المراد الرؤية بالبصر
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

النصوص واضحة في أن المراد الرؤية بالبصر

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( هل تضارّون في رؤية الشمس، ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا. قال: فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر، ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا. قال: فإنكم ترون ربكم كذلك. ) وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( لا تمتلئ النار حتى يضع الجبار فيها قدمه … )

وهذا -يعني- واضح، هذه النصوص واضحة في أن المراد الرؤية بالبصر، خلاف المعتزلة الذين قالوا: المراد بالرؤية العلم، لكن هذه النصوص واضحة. قال: ترون ربكم كما ترون الشمس صحوًا ليس دونها سحاب، وكما ترون القمر ليلة البدر. هذا كلام ابن الماجشون نقل عمن، نسبه إلى من؟ -هذا كلام الشيخ أبو إسحاق +++ نسبه إلى ابن الماجشون - ما ذكر الكتاب، ما ذكر الكتاب، +++ نعم. +++

الصفات -الأسماء والصفات- توقيفية ما يجوز إلا بدليل، الأسماء والصفات قاعدة توقيفية، ما ورد في النصوص نثبته، وما لم يرد فلا نعم، هات الدليل، هات نص. نعم - ذكروا في الحاشية الكلام قال إطلاق الصمت في جانب الله من باب الإخبار، إخبارهم في هذا سعة، وأما وصف الله بالسكوت فقد ورد به نص صريح؛ من ذلك حديث أبي ثعلبة الخشني - سكت عن أشياء من باب الخبر حتى+++