الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 125

شرح الفتوى الحموية الكبرى المصيبة أن يسمي الله بأسماء وصفات لم ترد في الكتاب والسنة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

المصيبة أن يسمى الله بأسماء وصفات لم ترد في الكتاب والسنة

فقد -والله- عز المسلمون الذين يعرفون المعروف -عزَّ يعني: قلوا، من العزة. يعني: قلوا. نعم، فقد عزوا - فقد -والله- عز المسلمون الذين يعرفون المعروف، وبمعرفتهم يُعرف، وينكرون المنكر، وبإنكارهم يُنكر، يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه، وما يبلغهم مثله عن نبيه، فما مرض من ذكر هذا، وتسميته قلب مسلم. ما مرض من تسميته وذكره قلب مسلم فما مرض من ذكر هذا وتسميته قلب مسلم، ولا تكلف صفة قدره، ولا تسميه غيره من الرب مؤمن.

- أيش؟ أعد - فقد -والله- عز المسلمون الذين يعرفون المعروف -عزَّ يعني: قلوا، من العزة. يعني: قلوا. نعم، فقد عزوا - فقد -والله- عز المسلمون الذين يعرفون المعروف، وبمعرفتهم يُعرف، وينكرون المنكر، وبإنكارهم يُنكر.

يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه، وما يبلغهم مثله عن نبيه، فما مرض مَن ذكر هذا -فما مرض من ذكر هذا وتسميته قلب مسلم: ما مرض من تسميته وذكره قلب مسلم - فما مرض من ذكر هذا وتسميته قلب مسلم يعني: ما يمرض من التسمية والذكر قلب مسلم، ما دام أنه ذكر وسمى في الكتاب والسنة. فما مرض من ذكر هذا وتسميته قلب مسلم ولا تكلف -القلب السليم يعني. نعم.- ولا تكلف صفة قدره، ولا تسميه غيره من الرب مؤمن.

نعم يعني: الصفات - الأسماء والصفات التي وردت في الكتاب والسنة يسميها الإنسان، ولا يمرض بذكرها، ولكن المصيبة أن يذكر - يسمي الله بأسماء وصفات لم ترد في الكتاب والسنة، ولا أيش …؟