الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 131

شرح الفتوى الحموية الكبرى لا توال بعض الصحابة دون البعض الآخر
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

لا توال بعض الصحابة دون البعض الآخر

وأن ترد أمر عثمان وعلي إلى الله -عز وجل-.

نعم. يعني: لا تتكلم، تترضى عليهم، وتعلم أن لهما من الفضائل والثواب ما يغطي ما صدر عنهم، وما صدر عنهم اجتهادات هم ما بين مجتهد مصيب له أجران، وبين مجتهد مخطئ له أجر، عثمان -رضي الله عنه- فيما فعل إتمامه للصلاة بمنى، وأخذ الزكاة على الخيل، وغير ذلك من الأمور التي اجتهد فيها.

وعلي -رضي الله عنه- في قتاله مع معاوية كل منهم مجتهد، لكن دلت النصوص على أن علي ومن معه مصيبون لهم أجران، ومعاوية وأهل الشام مخطئون فاتهم أجر الصواب، ولهم أجر الاجتهاد. نعم. كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعمار تقتله الفئة الباغية فقتله جيش معاوية وقد تمرق مارقة على حين فرقةٍ من المسلمين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق، فخرج الخوارج فقتلهم علي -رضي الله عنه-، فصاروا أقرب للحق. نعم.