الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 146

شرح الفتوى الحموية الكبرى الله تعالى فوق سماواته مستو على عرشه بائن من خلقه
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الله تعالى فوق سماواته مستو على عرشه بائن من خلقه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:

وروى عبد الله بن أحمد وغيره بأسانيد صحاح، عن ابن المبارك أنه قيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق سماواته على عرشه، بائن من خلقه ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض، وهكذا قال الإمام أحمد وغيره.

نعم. وهذا قول المفسرين+++ قاطبة. أن الله تعالى فوق سماواته مستو على عرشه بائن من خلقه، ولا نقول: إنه هاهنا يعني: مختلط بمخلوقاته، كما تقول الجهمية الجهمية -قاتلهم الله- يقولون: إن الله في كل مكان، تعالى الله عما يقولون، حتى لم ينزهوه عن أي شيء، حتى في الأماكن القذرة، تعالى الله عما يقولون، قالوا: في بطون السباع، وفي أجواف الطيور، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. نعم. وهذا كفرٌ، وضلال نعوذ بالله.

وقالت طائفة أخرى من الجهمية بنفي النقيضين، قالوا: لا داخل العالم، ولا خارجه، ولا فوقه، ولا تحته، ولا مبين له، ولا محيط له، ولا متصل به، ولا منفصل عنه، وهذا أشد كفرا، نعوذ بالله. نعم.