قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
وروى عبد الله بن أحمد وغيره بأسانيد صحاح، عن ابن المبارك أنه قيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق سماواته على عرشه، بائن من خلقه ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض، وهكذا قال الإمام أحمد وغيره.
نعم. وهذا قول المفسرين+++ قاطبة. أن الله تعالى فوق سماواته مستو على عرشه بائن من خلقه، ولا نقول: إنه هاهنا يعني: مختلط بمخلوقاته، كما تقول الجهمية الجهمية -قاتلهم الله- يقولون: إن الله في كل مكان، تعالى الله عما يقولون، حتى لم ينزهوه عن أي شيء، حتى في الأماكن القذرة، تعالى الله عما يقولون، قالوا: في بطون السباع، وفي أجواف الطيور، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. نعم. وهذا كفرٌ، وضلال نعوذ بالله.
وقالت طائفة أخرى من الجهمية بنفي النقيضين، قالوا: لا داخل العالم، ولا خارجه، ولا فوقه، ولا تحته، ولا مبين له، ولا محيط له، ولا متصل به، ولا منفصل عنه، وهذا أشد كفرا، نعوذ بالله. نعم.
مواعيد فيفري 2026
الآن 41
هذا اليوم 8486
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 62071
لهذا الشهر 214797
لهذه السنة 412801
منذ البدء 17082807
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14