وروى عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أصحاب جهم يريدون أن يقولوا: إن الله لم يكلم موسى ويريدون أن يقولوا: ليس في السماء شيء، وأن الله ليس على العرش، أرى أن يستتابوا، فإن تابوا، وإلا قتلوا -نسأل الله العافية. نعم، وهذا يحكم بكفرهم، نعم - وعن الأصمعي قال: قدمت امرأة جهم فنزلت الدباغين، فقال رجلٌ عندها: الله على عرشه. فقالت: محدود على محدود. وقال الأصمعي كافرةٌ بهذه المقالة.
نسأل الله العافية، يعني: امرأة جهم مثل جهم جهمية. نسأل الله السلام والعافية. لما دخلت الدباغين وسمعت قارئ يقرأ: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى قالت: محدودٌ على محدود، قصدها من ذلك إنكار، إنكار علو الرب، يعني: كيف يكون محدود، وهو الرب، على محدود وهو العرش، يعني: هذا تنقصٌ لله، فلا يمكن أن يكون محدودٌ على محدود، وقصدها من ذلك: نفي أن يكون الله فوق العرش، ولهذا قال الأصمعي كفرت بهذه المقالة، أنكرت علو الله على عرشه، وإنكارها ذلك، معناه: قولٌ بأن الله مختلط بالمخلوقات، وهذا كفرٌ وضلال، ولهذا كفرها الأصمعي فتكون امرأة الجهم مثل جهم جهمية مثله نعوذ بالله. نعم.
+++ نعوذ بالله، هذا كفر وضلال كما سمعت الآن، إذا قامت عليه الحجة، فإذا قامت عليه الحجة وليس له شبهة -كما ذكر العلماء ذلك قالوا: هذا تكفير بالعموم، بل تكفير بالخصوص، والأصمعي كفرها، كفر بشر المريسي نعم. أحسن الله عليك.
مواعيد فيفري 2026
الآن 38
هذا اليوم 8487
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 62072
لهذا الشهر 214798
لهذه السنة 412802
منذ البدء 17082808
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14