الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 152

شرح الفتوى الحموية الكبرى الجهمية يستتابوا وإلا يقتلوا
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الجهمية يُستتابوا وإلا يُقتلوا

وروى عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أصحاب جهم يريدون أن يقولوا: إن الله لم يكلم موسى ويريدون أن يقولوا: ليس في السماء شيء، وأن الله ليس على العرش، أرى أن يستتابوا، فإن تابوا، وإلا قتلوا -نسأل الله العافية. نعم، وهذا يحكم بكفرهم، نعم - وعن الأصمعي قال: قدمت امرأة جهم فنزلت الدباغين، فقال رجلٌ عندها: الله على عرشه. فقالت: محدود على محدود. وقال الأصمعي كافرةٌ بهذه المقالة.

نسأل الله العافية، يعني: امرأة جهم مثل جهم جهمية. نسأل الله السلام والعافية. لما دخلت الدباغين وسمعت قارئ يقرأ: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى قالت: محدودٌ على محدود، قصدها من ذلك إنكار، إنكار علو الرب، يعني: كيف يكون محدود، وهو الرب، على محدود وهو العرش، يعني: هذا تنقصٌ لله، فلا يمكن أن يكون محدودٌ على محدود، وقصدها من ذلك: نفي أن يكون الله فوق العرش، ولهذا قال الأصمعي كفرت بهذه المقالة، أنكرت علو الله على عرشه، وإنكارها ذلك، معناه: قولٌ بأن الله مختلط بالمخلوقات، وهذا كفرٌ وضلال، ولهذا كفرها الأصمعي فتكون امرأة الجهم مثل جهم جهمية مثله نعوذ بالله. نعم.

+++ نعوذ بالله، هذا كفر وضلال كما سمعت الآن، إذا قامت عليه الحجة، فإذا قامت عليه الحجة وليس له شبهة -كما ذكر العلماء ذلك قالوا: هذا تكفير بالعموم، بل تكفير بالخصوص، والأصمعي كفرها، كفر بشر المريسي نعم. أحسن الله عليك.