الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 157

شرح الفتوى الحموية الكبرى نصوص العلو كثيرة لا حصر لها
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

نصوص العلو كثيرة لا حصر لها

ثم استوى عليه كيف شاء، كما أخبر عن نفسه في قوله -تعالى-: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وقوله -تعالى-: ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ فسبحان من بَعُدْ وقَرُبَ بعلمه فسمع النجوى، وذكر حديث أبي رزين العقيلي قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: في عماء، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء.

نعم. والعماء: هو السحاب الرقيق، كان في عماء يعني: سحاب ما فوقه هواء، وما تحته هواء، يعني: الذي فوقه هواء، والذي تحته هواء. وهذا الحديث فيه وكيع بن الحدث ويقال: العدس، فيه ضعف، الحديث في سنده وكيع بن الحدث أو العدس، يقال له: العدس، ويقال: الحدس، في بعضه ضعف. نعم، لكن نصوص العلو كثيرة، لا حصر لها أفرادها تزيد على ثلاثة آلاف دليل، كلها تدل على علو الله على خلقه. نعم.