الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 178

شرح الفتوى الحموية الكبرى إثبات نزول الرب إلى السماء بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

إثبات نزول الرب إلى السماء بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل

ونزول الرب إلى السماء بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل، فمن أنكر النزول -أيش؟ ونزول الرب - ونزول الرب إلى السماء بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل -كتأويل الجهمية والمشبهة نعم- فمن أنكر النزول أو تأول فهو مبتدعٌ ضال، وسائر الصفوة من العارفين على هذا.

+++ نعم. نقول هذا بالنسبة للمخلوق السؤال. أما بالنسبة للخالق فلا يقال، هذا نقول له: إنما قالوا: يختلف الليل والنهار في الأمكنة؛ لأنك شبهت نزول الخالق بنزول المخلوق، فظننت أن نزول الخالق كنزول المخلوق، ولذلك اشتبه عليك الأمر، تقول: يختلف الليل فإذًا قد يكون مثلا ثلث الليل هنا الآن، وثلث الليل مثلا في أمكنة بعيدة، في أمريكا بعد اثني عشر ساعة، وثلث الليل بعد كذا فلا زال الرب كل وقت ينزل.

نقول: هذا الإشكال إنما نشأ لكونك لم تفهم من نزول الخالق إلا كما فهمت من نزول المخلوق، لكن نقول: الله ينزل بلا كيف، لا نعلم الكيفية، في أي مكان أنت في أرض الله إذا جاء ثلث الليل فهذا وقت نزول الله، ولا نعلم الكيفية، ولا فيه إشكال، إنما هذا الإشكال على نزول المخلوق، نعم. +++ يعني: قصده نفي الاختلاط بالمخلوقات. نعم.