ونزول الرب إلى السماء بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل، فمن أنكر النزول -أيش؟ ونزول الرب - ونزول الرب إلى السماء بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل -كتأويل الجهمية والمشبهة نعم- فمن أنكر النزول أو تأول فهو مبتدعٌ ضال، وسائر الصفوة من العارفين على هذا.
+++ نعم. نقول هذا بالنسبة للمخلوق السؤال. أما بالنسبة للخالق فلا يقال، هذا نقول له: إنما قالوا: يختلف الليل والنهار في الأمكنة؛ لأنك شبهت نزول الخالق بنزول المخلوق، فظننت أن نزول الخالق كنزول المخلوق، ولذلك اشتبه عليك الأمر، تقول: يختلف الليل فإذًا قد يكون مثلا ثلث الليل هنا الآن، وثلث الليل مثلا في أمكنة بعيدة، في أمريكا بعد اثني عشر ساعة، وثلث الليل بعد كذا فلا زال الرب كل وقت ينزل.
نقول: هذا الإشكال إنما نشأ لكونك لم تفهم من نزول الخالق إلا كما فهمت من نزول المخلوق، لكن نقول: الله ينزل بلا كيف، لا نعلم الكيفية، في أي مكان أنت في أرض الله إذا جاء ثلث الليل فهذا وقت نزول الله، ولا نعلم الكيفية، ولا فيه إشكال، إنما هذا الإشكال على نزول المخلوق، نعم. +++ يعني: قصده نفي الاختلاط بالمخلوقات. نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 67
هذا اليوم 4174
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 27724
لهذا الشهر 39388
لهذه السنة 455847
منذ البدء 17125853
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14