الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 181

شرح الفتوى الحموية الكبرى مؤلفات في إثبات الصفات
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

مؤلفات في إثبات الصفات

ونقل هذا عن الفضيل جماعة منهم البخاري في خلق أفعال العباد، ونقله شيخ الإسلام بإسناده في كتابه "الفاروق" - شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي الحنبلي الصوفي الحنبلي ويسمى شيخ الإسلام. نعم - ونقله شيخ الإسلام بإسناده في كتابه "الفاروق" فقال: حدثني يحيى

وكتاب الفاروق في إثبات الصفات، وهذا شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي الصوفي الحنبلي، هو صاحب كتاب "منازل السائرين بين إياك نعبد وإياك نستعين" شرحه ابن القيم في كتاب "مدارج السالكين"، وهذا شيخ الإسلام على طريقة الصوفية وله كتاب سماه "الفاروق" في فضل الأسماء والصفات كتاب جيد في الأسماء والصفات رد على المعطلة وأهل البدع، ونفاة الصفات، حتى جرت بينهم مشادة، حتى أرادوا قتله، وسعوا به إلى السلطان، لكن لما جاء في باب السلوك عطل العبادة، فصار يتعلق بالفناء، ويشير إليه، فعطل العبادة.

لكن لَمَّا جاء في باب السلوك عَطَّل العبادة، صار يتعلق بالفناء، ويشير إليه، فَعَطَّل العبادة، كما أن أولئك عَطَّلُوا الخالق من الصفات وهذا عَطَّل الخالق من العبادة، فوافقهم من حيث لا يشعر، من جهة أخرى، وافقهم في التعطيل، فالذين أنكروا الأسماء والصفات عَطَّلوا الخالق من صفاته، وهو لَمَّا جاء في باب السلوك عَطَّل الخالق من العبادة، والاكتفاء بالشهود والنظر إلى الله.

وابن القيم يعتذر عنهم كثيرا، ويقول: "شيخ الإسلام حبيبٌ إلينا، ولكن الحق أحبّ إلينا منه". في "مدارج السالكين"، يعتذر عنه، ويحمل الكلام على أحسن الوجوه، لكن أحيانا ما يستطيع يعتذر عنه.