الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 186

شرح الفتوى الحموية الكبرى الإضافة إلى الله إضافة تشريف
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الإضافة إلى الله إضافة تشريف

الجائي قبل أن يكون جائيا، لا أمره المُتَجَلِّي لأوليائه في الميعاد، فتَبْيَضّ به وجوههم، وتَفْلِجُ به على الجاحدين حجتهم، المستوي على عرشه بعظمة جلاله، فوق كل مكان -تبارك وتعالى-، الذي كَلَّمَ موسى تكليما، وأراه من آياته، فسمع موسى كلام الله؛ لأنه قَرَّبَهُ نَجِيّا، تَقَدَّس أن يكون كلامه مخلوقا أو محدثا أو مرغوبا، و الوارث لخلقه السميع لأصواتهم الناظر بعينه إلى أجسادهم، يداه مبسوطتان، وهما غير نعمته، خلق آدم ونفخ فيه من روحه، وهو أمره -تعالى وتَقَدَّس- أن يَحِلَّ بجسم.

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي يعني: مأمورُه، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وهو أمره، الروح أمره يعني: مأمورُه، قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي يعني: مأمورُه، يعني: من مخلوقاته، نفخ فيه الروح، يعني: من الأرواح التي خلقها، وأُضِيفت إلى الله للتشريف، مثل قول: عيسى روح الله، يعني: روح من الأرواح التي خلقها.