واعلم أن هذه الآيات -يعني آيات المعية لا تدل على أن الله خلق المخلوقات بذاته- ليس معناها أن الله أراد الكون بذاته فيكون في أسفل الأشياء، أو ينتقل فيها لاستفالها - قال في فهم القرآن: وينتقل فيها لانتقالها، وفي نسخة الفتاوى "لانتقالها"، ثم قال: "واستفالها" في بعض النسخ من السفول وهو نقيض العلو -
طيب، من أين أخذ "لاستفالها"؟
هذا الكلام الظاهر نقل شيخ الإسلام في بعض النسخ.
يعني اختار لاستفالها، مادام الموجود في الأصل "انتقالها"، هذا يصحح على الأصل، "لانتقالها" أيش؟
قال: واعلم أن هذه الآيات ليس معناها أن الله أراد الكون بذاته فيكون في أسفل الأشياء، أو ينتقل فيها لانتقالها، ويتبعَّض فيها على أقدارها.
نعم، من الأحسن الانتقال... يعني خلقهم بذاته، عندك تعليق، يعني ليس المراد أن الله خلقهم بذاته، نعم. أيش يقول؟ يعني: خلقهم بذاته، يكوّنهم ويخلقهم بذاته.
س: في حديث النزول إلى السماء الدنيا كيف يفهم الفهم الصحيح ؟
النزول يُفْهَم كما يليق بجلاله وعظمته نزولا حقيقيا، لا نزول أمره، والله أعلم بكيفيته، لا نعلم الكيفية، النزول معلوم والكيف مجهول.
أقصد -فضيلة الشيخ- العلو لله -سبحانه- أنه بائن من خلقه فوق سماواته.
نعم، بائن من خلقه فوق سماواته هو ينزل كيف يشاء -سبحانه وتعالى-، يعني لا نُكَيِّف، ما نقول إنه ينزل يكون بين الطبقتين مثل نزول المخلوق، هذا تشبيه تمثيل، فعل يفعله كما يليق بجلاله -سبحانه- صار فيه أيش؟ لا شك هذا ما فيه إشكال هذا، ما أحد يقول هذا إلا المشبهة والممثلة، فيقولون: إن الله -تعالى- بين الطبقتين، هذا ما يقوله مسلم، هذا ما يقوله إلا الجهمية والمعتزلة الذين يقولون: مختلط بالمخلوقات، هذا الكلام الذي ردَّه الشيخ -رحمه الله-، ما فيه منافاة، نصوص العلو محكمة، والنزول يليق بجلاله وعظمته لا نعلم كيفيته، النزول معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. نعم.
مواعيد فيفري 2026
الآن 42
هذا اليوم 8527
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 62112
لهذا الشهر 214838
لهذه السنة 412842
منذ البدء 17082848
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14