وقد نزع بذلك بعض أهل الضلال ف زعموا أن الله -تعالى- في كل شيء بنفسه كائنا كما هو في العرش، ولا فرق بين ذلك عندهم، ثم أحالوا في النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نفوه؛ لأن كل ما يثبت شيئا في المعنى ثم نفاه بالقول لم يُغْنِ عنه نفيه بلسانه.
يعني: أحالوا، قالوا: إنه في كل مكان، ثم قالوا: إنه يستحيل عليه أن يكون في كذا ويستحيل، وهذا ما يفيده، يعني إذا أثبتوا أنه في كل مكان ما يفيدهم قولهم إنه يجوز عليه كذا ولا يجوز عليه كذا، لأنه قال: ننفي الأشياء المستحيلة عليه.
مواعيد فيفري 2026
الآن 40
هذا اليوم 8540
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 62125
لهذا الشهر 214851
لهذه السنة 412855
منذ البدء 17082861
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14