الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 203

شرح الفتوى الحموية الكبرى من ضلالات أهل البدع
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

من ضلالات أهل البدع

وقد نزع بذلك بعض أهل الضلال ف زعموا أن الله -تعالى- في كل شيء بنفسه كائنا كما هو في العرش، ولا فرق بين ذلك عندهم، ثم أحالوا في النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نفوه؛ لأن كل ما يثبت شيئا في المعنى ثم نفاه بالقول لم يُغْنِ عنه نفيه بلسانه.

يعني: أحالوا، قالوا: إنه في كل مكان، ثم قالوا: إنه يستحيل عليه أن يكون في كذا ويستحيل، وهذا ما يفيده، يعني إذا أثبتوا أنه في كل مكان ما يفيدهم قولهم إنه يجوز عليه كذا ولا يجوز عليه كذا، لأنه قال: ننفي الأشياء المستحيلة عليه.