واحتجوا بهذه الآيات أن الله -تعالى- في كل شيء بنفسه كائنا، ثم نفوا معنى ما أثبتوا، فقالوا: لا كالشيء في الشيء.
قالوا: هو في كل مكان ثم قالوا: لا كالشيء في الشيء، تناقض هذا ما يفيدهم هذا، لا كالشيء في الشيء، "لا يكون كالشيء في الشيء"، يقول: قالوا: إن الله في كل مكان، ثم قالوا: لا كالشيء في الشيء، يعني: لا كالماء حينما يكون في الكوز، أيش يكون! تناقض، هذا تناقض، وأحيانا يقولون: مثل الهواء، وأحيانا يقولون: إنه لا يكون كالشيء كالشيء، يعني: لا يكون ملاصقا، هو في كل مكان لكن ليس ملاصقا، لا كالشيء في الشيء، لا كالماء حَلَّ في الكوز، وهذا من تناقضهم مثلما قال أبو عبد الله الحسن -رحمه الله- قال: هذا تناقض، بل أثبتوا أنه داخل المخلوقات، فلا يفيدهم قولهم: "لا كالشيء في الشيء"، نعم، أعد العبارة.
واحتجوا بهذه الآيات أن الله -تعالى- في كل شيء بنفسه كائنا.
هذا القول بأنه مختلط بالمخلوقات.
ثم نفوا معنى ما أثبتوا، فقالوا: لا كالشيء في الشيء.
ذكر -عفا الله عنك- المحقق تكملة الكلام كما في فهم القرآن، فأحالوا لأن ما كان في الأشياء فهو كالشيء، وإن نفوه بألسنتهم.
يعني: يحتمل -مثلا- أن مقصودهم أنه ما يلزم بذلك المُماسَّة والملاصقة، وهذا كلام -أيضا- غير معقول.
مواعيد مارس 2026
الآن 52
هذا اليوم 4953
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 28503
لهذا الشهر 40167
لهذه السنة 456626
منذ البدء 17126632
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14