قال: هذا مقطع يوجب أنه فوق العرش، فوق الأشياء كلها، مُنَزَّه عن الدخول في خلقه، لا يخفى عليه منهم خافية؛ لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده؛ لأنه قال: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ يعني: فوق العرش، والعرش فوق السماء؛ لأن من قد كان فوق كل شيء على السماء في السماء.
لأنه المراد في الظرفية، من كان فوق كل شيء في السماء فهو في السماء، يعني في العلو، المراد العلو، "في" ظرفية، ولا يلزم بذلك أنه يكون داخل السماوات في العلو، العلو كل ما كان فوق العرش والله -سبحانه وتعالى- أعلى العُلُوّ، وهو فوق العرش.
مواعيد مارس 2026
الآن 60
هذا اليوم 4145
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 27695
لهذا الشهر 39359
لهذه السنة 455818
منذ البدء 17125824
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14