الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 211

شرح الفتوى الحموية الكبرى الإمام أحمد وخلافه مع والده
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الإمام أحمد وخلافه مع والده

قال أبو عبد الله وأما الآية التي يزعمون أنها قد وصلها ولم يقطعها كما قطع الكلام الذي أراد به أنه على عرشه، فقال: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ .

+ ………

-عفا الله عنك، ما جاء عن الإمام أحمد أمر بهجر الحارث المحاسبي ؟-

هو هذا؟ هذا يحتاج مراجعته، تعلق يمكن كان هجر بشيء، يحتمل كلاما سابقا.

عفا الله عنك، في ترجمته قال:

وقد كان على خلاف كبير مع والده بسبب أن والده كان ممن يقف في مسألة خَلْق القرآن، فلا يقول: إن القرآن مخلوق ولا غير مخلوق، فأنكر عليه الحارث ذلك حتى قيل: إنه لم يرث من مال أبيه شيئا، فقال: لا يتوارث أهل ملتين، ثم قال بعد ذلك -عفا الله عنك-: وقد دخل في شيء من علم الكلام وصَنَّف فيه، وكان على قول ابن كلاب في نفي ما يكون بذات الله من الأمور الاختيارية المتعلقة بمشيئته وقدرته، ولهذا أمر الإمام أحمد بهجر الحارث، وقيل: إن الحارث رجع عن ذلك.

يعني هو هجر أباه، والإمام أحمد هجره، يعني: هجر أباه لكونه توقف في خلق القرآن، والإمام أحمد هجره لأنه يقول في الصفات الاختيارية على مذهب ابن كُلّاب كالغضب والرضا والمحبة والصفات الاختيارية، إن صح هذا.