ثم ذكر الخلاف في أهل الكبائر ومسألة الأسماء والأحكام، وقال: قولنا فيها إنهم مؤمنون على الإطلاق، وأمرهم إلى الله، إن شاء عذبهم، وإن شاء عفا عنهم.
نعم، أهل الكبائر إذا كانت الكبيرة لا تؤثر، لا تخرجه عن دائرة الإيمان؛ فإنها لا تخرجه من الإسلام، فإنه يكون ضعيف الإيمان، كالزاني والسارق وشارب الخمر، والعاق لوالديه، وقاطع الرحم إذا لم يستحلها يكون عاصيا، مؤمنا ضعيف الإيمان، تحت مشيئة الله، إن شاء الله عذَّبه، وإن شاء غفر له.
وكذلك -أيضا- البدع التي لا توصل إلى الكفر، كلها تضعف الإيمان، ولا تخرج من الإيمان.
مواعيد مارس 2026
الآن 67
هذا اليوم 5926
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 71655
لهذا الشهر 5926
لهذه السنة 422385
منذ البدء 17092391
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14